the Egyptian government is trying to block Facebook Messenger on mobile internet

Most likely, the Egyptian government is trying to block Facebook Messenger on mobile internet.
Over the past two days, the message “Wating for network” has appeared on the Messenger application on Android and the message “messenger is currently unavailable” on the web browsers on the computer. These messages do not appear if you are using DSL.
I just found https://www.messenger.com completely blocked on Vodafone. The website remained blocked for about an hour and then returned to normal work.
I found that Facebook Messenger on Android connects to four IPs while working:
157.240.195.17
157.240.195.15
157.240.3.29
31.13.71.7
Facebook actually owns the IPs ranges:
157.240.195.0/24
157.240.3.0/24
31.13.71.0/24
Some of IP addresses listed are blocked due to DNS Tampering and this means – most likely – that there is a DPI and others are abnormally slow.
This means that the government may be trying to block Messenger or at least try to slow down access to it (throttling).
I also noticed that this blocking and throttling are not continuous, sometimes Messenger works normally and sometimes not.
#EgyptCensors

حجب تطبيق Wire في مصر

مُرجّح إن الحكومة المصرية حجبت تطبيق WIRE . واحد من أهم التطبيقات ال بتوفّر مراسلة فورية آمنية ومُعماة.
الحجب مُرجّح موجوده على شبكة فودافون ، لكن تطبيق واير شغال بشكل عادي على الإنترنت الأرضي. لكن من شوية كان الحجب ظاهر بوضوع لمستخدمي فودافون.
التطبيق بيستخدم مجموعة من النطاقات علشان يشتغل بطريقة طبيعية، علشان يرسل أو يستقبل الرسائل والمكالمات. و دي النطاقات الأساسية:
https://prod-nginz-https.wire.com/
https://prod-nginz-ssl.wire.com/
https://prod-assets.wire.com/
https://wire-app.wire.com/
https://clientblacklist.wire.com/
والنطاقات دي بتستخدم عناوين آي.بي مُتغيّرة، غالبا من Amazon AWS.
ال حصل إن الحكومة حجبت النطاقات دي (دا ال ظاهر على شبكة فودافون) وبالتالي التطبيق دلوقتي مش شغال بطريقة طبيعية.
الغريب إن موقع wire.com ما تحجبش في حين إن النطاقات الفرعية من wire.com اتحجبت، زي:
https://pwa.wire.com
https://wire-docs.wire.com
https://services.wire.com
https://teams.wire.com/
https://support.wire.com

سلسلة مقالات (عمالقةً بالون)

بدأ نشر سلسلة مقالات (عمالقةً بالون) في موقع مدى بتاريخ 6 سبتمبر 2019

من حسن الحظ أنه أُتيح لي استخدام الحواسيب والإنترنت في وقت مبكّر من حياتي. كأغلب جيلي، كان الإنترنت الأكثر تأثيرًا في أنماط التفكير والانحيازات. مع مرور الوقت وانخراطي في المجال العام الذي انفتح نسبيًا بعد 2003، أصبح الإنترنت منفذًا أساسيًا لي في تطوير نفسي وطريقة تفكيري، خاصة مع ظهور المدونات وتقنيات الوِب 2.0. وأظن أن الكثير ممن في عمري قد مروا بتجارب مشابهة على اختلاف اهتماماتهم.

في هذه المقالات، أعرض تجربتي حول كيفية تأثير الإنترنت والحواسيب وتطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على تغيير أنماط التفكير والانحيازات، وحول الطريقة التي وظّف بها النشطاء المصريين هذا التطور في العمل السياسي والاجتماعي والحقوقي، حتى أصبح الإنترنت المنفذ الأخير المُتاح للمصريين بعد أن سيطرت السلطة تمامًا على المجال العام في مصر.

تقتبس المقالات عناوينها من «إعلان استقلال للفضاء السيبراني» الذي كتبة صاحب المواهب المتعددة جون پِري بارلو في سنة 1996. بارلو شاعر وكاتب أغاني وكاتب مقالات ومدون وناشط إنترنت. أسس هذا الإعلان، في وقت مبكر جدًا، فكرة وفلسفة عامة تجاه قضايا حرية الفضاء السيبراني وقضايا حرية التعبير والخصوصية والملكية الفكرية.

تتناول المقالات الفترة من النصف الثاني من التسعينيات حتى الآن، في محاولة لرصد المشاهدات ذات الصلة بالتطور في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وارتباطه بالمجال العام والدفاع عن الحقوق والحريات، وتأثير ذلك في الحراك السياسي والاجتماعي وتداول المعلومات والبيانات والإعلام الرقمي. تعرض المقالات مشاهدات مُبكّرة للوب العربي وكيفية تطور المشهد بدءً من صفحات الوب العربية البسيطة مرورًا بالمنتديات ثم المدونات وتقنيات الوب 2.0 والويكي واستخدام النشطاء للإنترنت كوسيلة للتنظيم والتجمع وممارسات الحكومات المتعاقبة للسيطرة على الإنترنت والإتصالات.

روابط مقالات السلسلة:

مصر في تقرير الشفافية من تويتر وميكروسوفت

إستكمالا لموضوع تقارير الشفافية ال بتصدرها شركات التقنية والاتصالات، مصر قدمت 5 طلبات لتويتر بتطلب معلومات عن 6 مستخدمين في الفترة من أول 2014 إلى نهاية 2018:
– النصف الأول من 2017، مصر قدمت طلب واحد للكشف عن بيانات حاسب، وتويتر رفضت.
– النصف الثاني من 2017، مصر قدمت طلبين للكشف عن بيانات حسابين، وتويتر رفضت.
– النصف القاني من 2015، مصر قدمت طلب واحد لحذف محتوى من حساب واحد، وتويتر رفضت.
– النصف الأول من 2014، مصر قدمت طلب واحد للكشف عن بيانات حساب ، وتويتر رفضت.
– النصف الثاني من 2014، مصر قدمت طلب واحد للكشف عن بيانات حسابين، وتويتر رفضت.
وظهرت مصر في تقرير من ميكروسوفت:
– النصف الثاني من 2013 مصر طلبت من ميكروسوفت معلومات عن حساب مستخدم واحد، ميكروسوفت أمدت مصر فعلا بمعلومات عن حساب/مستخدم واحد زي عنوان البريد الإلكتروني والاسم والبلد والرمز البريدي وعنوان IP في وقت التسجيل.

مصر في تقرير الشفافية من فيسبوك

الحكومة المصرية قدمت 35 طلب لشركة فيسبوك للكشف عن سرية بيانات 50 مستخدم خلال الفترة من بداية 2013 إلى نهاية 2018، ودي بعض التفاصيل ال بيعرضها تقرير الشفافية من فيسبوك:
– في النصف الأول من 2013، قدمت مصر 8 طلبات للكشف عن بيانات 11 مستخدم، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الثاني من 2013، قدمت مصر 6 طلبات للكشف عن بيانات 6 مستخدمين، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الأول من 2014، قدمت مصر 5 طلبات للكشف عن بيانات 6 مستخدمين، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 20% من البيانات التي تم طلبها.
– في النصف الثاني من 2014، قدمت مصر 5 طلبات للكشف عن بيانات 5 مستخدمين، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الأول من 2015، قدمت مصر طلبين للكشف عن بيانات 4 مستخدم، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الثاني من 2015، قدمت مصر 4 طلبات للكشف عن بيانات 10 مستخدمين، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 25% من البيانات التي تم طلبها.
– في النصف الأول من 2016، قدمت مصر طلب واحد للكشف عن بيانات مستخدم واحد، ولم تستجب فيسبوك للطلب.
– في النصف الأول من 2017، قدمت مصر طلب عاجل للكشف عن بيانات 2 مستخدم، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 50% من البيانات التي تم طلبها.
– في النصف الثاني من 2017، منعت فيسبوك المستخدمين المصريين من الوصول لعنصر منشور على فيسبوك بسبب احتواءه على تشهير.
– في النصف الأول من 2018، قدمت مصر طلب عاجل للكشف عن بيانات 3 مستخدمين، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 100% من البيانات التي تم طلبها. أيضا في نفس الفترة، منعت فيسبوك المستخدمين المصريين من الوصول لعنصر منشور على فيسبوك بسبب احتواءه على تشهير.
– في النصف الثاني من 2018، قدمت مصر طلبين للكشف عن بيانات 2 مستخدم، ولم تستجب فيسبوك للطلبين. أيضا في نفس الفترة، منعت فيسبوك المستخدمين المصريين من الوصول لعنصرين منشورين على فيسبوك بسبب احتواءهما على تشهير.

* المصدر: https://transparency.facebook.com/