عام

الإنقلاب ليس ثورة والهزيمة ليست نكسة

ربما أكثر الفترات التى زور فيها التاريخ المصرى وتم إقحام أشياء كثيرة عليها لتكسبها صفة الشعبية لدى المصريين أو تقلل من المهاترات التى حدثت فيها هى فترة حكم عبد الناصر وحتى عبدالناصر نفسة ككقائد ملهم وزعيم خالد كما يطلقون علية، فالتزوير والإلتباسات المحيطة بهذه المرحلة بدأ بتهميش أدوار وأحداث كثيرة

عندما يصبح مبارك أمير المؤمنين ويصبح جمال ولى العهد

أفتى رئيس جمعية أنصار السنة بجواز توريث الحكم فى مصر ، ورغم إيمانى الكامل بالحلول التى ترتكز على المرجعية الإسلامية إلا أنى قرأت عدة ردود للدكتور يوسف القرضاوى والدكتور محمد سليم العوا على مثل هذه الأفكار وغيرهم أيضا فالبداية يقول صاحب الفتوى : قال صاحب الفتوى الشيخ محمود لطفي عامر

الراديو

منذ ستة أشه رتقريبا كنت قد كتبت شيئا عن الراديو وعن فترات متقاطعة كنت متابع جيد لبعض برامج الراديو ، وحدثت مشكلة فى المدونة بعد أن نشرت البوست بعدة ساعات وإختفى البوست نهائيا وتعطلت المدونة عدة أيام وعندما عادت لم أنشر هذا البوست مرة آخرى ، لكن منذ عدة أيام

عن المواطنة والثقافة التى تحميها

قضية العائدون إلى المسيحية والحكم الصادر برفضها ، أظهرت مرة آخرى حديثا عن علاقة المسيحيين المصريين بالدولة ، وعلاقتهم بالمسلمين ، المطالبة بالمساواة و إستصدار قوانين تحمى حقوق المواطنة. وإن كنت أتفق معهم فى أغلب ما يطالبون بة، إلا أن فكرة المواطنة التى يتحدث عنها الطرفين سواء الإسلامى أو المسيحى

عن وائل عباس ومحاولات تشوية صور المدونين

لما إتفرجت على برنامج 90 دقيقة اللى كان مستضيف وائل عباس ، إستفزنى جدا إسلوب معتز الدمرداش ، معتز كان بيتكلم مع وائل عباس عن الكليب – اللى مش متابع الموضوع يضغط هنا – وبعدين دقيقة وقلب على وائل وبقى وائل هو المتهم إنه عايز يلفق الكليب للشرطة وخلاص ،

بعد أن بدأت تهدأ عاصفة ساويرس

الآن بعد أن هدأت قليلا الحملات التى أطلقت ضد أو مع نجيب سويرس – صاحب شركة موبينيل- بعد أن نقلت بعض الصو والمواقع الإلكترونية على لسانه تصريح عن الحجاب البعض تعامل مع هذا التصريح على أنه تطاول على الدين الإسلامى والبعض الآخر تعامل معه على أنه مجرد رأى من حقه

حكاية راكب

غريبه حقا أمور المواصلات ، فعلى الرغم من أنك أحيانا تجلس بجانب شخص يسب الدين لليوم الذى ولد فيه فأنت تجلس بجانب آخر ينظر لك ويبتسم إبتسامه خفيفة ويحاول فتح حوار معك خاصه إذا كان الطريق طويل ، ربما يبدوا هذا طبيعى لكن الغير طبيعى هو أن ترى إثنين يتحدثون

دعاة وكأنهم من كواكب آخرى

تحديث : يا جماعه فيه ناس فهمة إنى بقول إن قناة المجد وقناة الناس زى الفل وإنى كاتب الموضوع علشان أقول إنهم بيعبروا عن الإسلام الحقيقى انا ما قصدتش كدا إطلاقا لكن أنا حبيت أبعدهم من الأول عن الموضوع أولا لأنى ماتبعتهمش ، ثانيا لان كل واحده فيهم واخده خط

فقط لأنه فعل ما كان يحب أن يفعله

يخرج من بيته مبكرا ، كالعاده ينظف المقعدين الأمامى والخلفى ، يدير المفتاح وينطلق، يتذكر أول مره ساق (التاكسى) ربما منذ اربعين عام ، له الآن أكثر من ثلاثون عام يبدأ عملة من نفس المكان من ميدان التحرير ، يصل له ثم يدور دورة واحده حول الميدان بعدها يبدأ العمل