مصر في تقرير الشفافية من تويتر وميكروسوفت

إستكمالا لموضوع تقارير الشفافية ال بتصدرها شركات التقنية والاتصالات، مصر قدمت 5 طلبات لتويتر بتطلب معلومات عن 6 مستخدمين في الفترة من أول 2014 إلى نهاية 2018:
– النصف الأول من 2017، مصر قدمت طلب واحد للكشف عن بيانات حاسب، وتويتر رفضت.
– النصف الثاني من 2017، مصر قدمت طلبين للكشف عن بيانات حسابين، وتويتر رفضت.
– النصف القاني من 2015، مصر قدمت طلب واحد لحذف محتوى من حساب واحد، وتويتر رفضت.
– النصف الأول من 2014، مصر قدمت طلب واحد للكشف عن بيانات حساب ، وتويتر رفضت.
– النصف الثاني من 2014، مصر قدمت طلب واحد للكشف عن بيانات حسابين، وتويتر رفضت.
وظهرت مصر في تقرير من ميكروسوفت:
– النصف الثاني من 2013 مصر طلبت من ميكروسوفت معلومات عن حساب مستخدم واحد، ميكروسوفت أمدت مصر فعلا بمعلومات عن حساب/مستخدم واحد زي عنوان البريد الإلكتروني والاسم والبلد والرمز البريدي وعنوان IP في وقت التسجيل.

مصر في تقرير الشفافية من فيسبوك

الحكومة المصرية قدمت 35 طلب لشركة فيسبوك للكشف عن سرية بيانات 50 مستخدم خلال الفترة من بداية 2013 إلى نهاية 2018، ودي بعض التفاصيل ال بيعرضها تقرير الشفافية من فيسبوك:
– في النصف الأول من 2013، قدمت مصر 8 طلبات للكشف عن بيانات 11 مستخدم، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الثاني من 2013، قدمت مصر 6 طلبات للكشف عن بيانات 6 مستخدمين، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الأول من 2014، قدمت مصر 5 طلبات للكشف عن بيانات 6 مستخدمين، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 20% من البيانات التي تم طلبها.
– في النصف الثاني من 2014، قدمت مصر 5 طلبات للكشف عن بيانات 5 مستخدمين، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الأول من 2015، قدمت مصر طلبين للكشف عن بيانات 4 مستخدم، ولم تستجب فيسبوك لأي طلب.
– في النصف الثاني من 2015، قدمت مصر 4 طلبات للكشف عن بيانات 10 مستخدمين، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 25% من البيانات التي تم طلبها.
– في النصف الأول من 2016، قدمت مصر طلب واحد للكشف عن بيانات مستخدم واحد، ولم تستجب فيسبوك للطلب.
– في النصف الأول من 2017، قدمت مصر طلب عاجل للكشف عن بيانات 2 مستخدم، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 50% من البيانات التي تم طلبها.
– في النصف الثاني من 2017، منعت فيسبوك المستخدمين المصريين من الوصول لعنصر منشور على فيسبوك بسبب احتواءه على تشهير.
– في النصف الأول من 2018، قدمت مصر طلب عاجل للكشف عن بيانات 3 مستخدمين، واستجابت فيسبوك لإمداد مصر بـ 100% من البيانات التي تم طلبها. أيضا في نفس الفترة، منعت فيسبوك المستخدمين المصريين من الوصول لعنصر منشور على فيسبوك بسبب احتواءه على تشهير.
– في النصف الثاني من 2018، قدمت مصر طلبين للكشف عن بيانات 2 مستخدم، ولم تستجب فيسبوك للطلبين. أيضا في نفس الفترة، منعت فيسبوك المستخدمين المصريين من الوصول لعنصرين منشورين على فيسبوك بسبب احتواءهما على تشهير.

* المصدر: https://transparency.facebook.com/

مصر في تقرير الشفافية من جوجل

الحكومات بتطلب من جوجل (وغيرها من الشركات) إنها تحذف محتوى أو تفشي بيانات مستخدمين. مصر مثلا قدمت 16 طلب لحذف 187 عنصر من نتائج البحث والفيديوهات على يوتيوب في الفترة من 30 يونيو 2012 إلى 30 يونيو 2018، و3 طلبات للكشف عن البيانات الشخصية لمستخدمين، دي بعض التفاصيل ال بيعرضها تقرير الشفافية من جوجل:
– النصف الثاني من 2012: قدمت جهة تنفيذية مصرية طلب لحذف فيديو به اساءة دينية من على موقع يوتيوب، ال هو كان فيديو فيلم “براءة المسلمين” المسيئ للرسول محمد. وكان رد فعل جوجل إنها تمنع المستخدمين مؤقتامن الوصول للفيلم من مصر، وقالت :”ونظرًا للظروف الصعبة التي تعيشها مصر وليبيا، منعنا عرض الفيديوهات في البلدين بشكل مؤقت”
– النصف الأول من 2013: قدمت جهة قضائية مصرية طلبين بحذف 76 فيديو وقدمت جهة تنفيذية مصرية طلبين لحذف 29 فيديو على يوتيوب. الفيديوهات دي كانت بتحتوي على مقاطع من فيلم “براءة المسلمين”. جوجل قبلت الطلبات ال تم تقديمها.
– النصف الأول من 2014: قدمت جهة قضائية مصرية طلب بحذف 22 فيديو من موقع يوتيوب، وقدمت جهة تنفيذية مصرية طلبين بحذف 16 فيديو من يوتيوب. وكانت الطلبات لأسباب الخصوصية والأمان وإساءة دينية. جوجل رفضت الطلبات ال تم تقديمها. في نفس الفترة قدمت مصر طلب بالكشف عن البيانات الشخصية لمستخدم واحد وجوجل رفضت.
– النصف الثاني من 2014: قدمت جهة تنفيذية مصرية طلب واحد لحذف محتوى واحد من Google Earth بسبب نزاع جغرافي.جوجل رفضت الطلبات ال تم تقديمها. في نفس الفترة قدمت مصر طلب واحد للكشف بيانات 2 من المستخدمين بسبب حالة الطوارئ، وجوجل رفضت.
– النصف الأول من 2017: قدمت مصر جهة قضائية مصرية طلبين لحذف 20 محتوى و قدمت جهة تنفيذية 4 طلبات لحذف 4 من المحتوى. الطلبات ال قدمتها الجهتين كانوا بخصوص حذف 4 فيديوهات من يوتيوب و 20 من نتائج البحث وأسباب طلب الجهات حذف المحتوى كان بسبب التشهير و الملكية الفكرية. جوجل رفضت الطلبات ال تم تقديمها.
– النصف الأول من 2018: قدمت جهة قضائية طلب واحد لحذف 18 فيديو على يويتوب، الطلب كان بسبب إساءة دينية.جوجل قبلت الطلبات ال تم تقديمها.في نفس الفترة قدمت مصر طلب بالكشف عن البيانات الشخصية لمستخدم واحد وجوجل رفضت.

إزاي المعرفة الحرة والتعاونية تقدر تطلع منتج؟

ويكيبيديا مثال مهم للإنتاج المعرفي التعاوني والحر على الإنترنت، لكن كمان حركة البرمجيات الحرة اللي ساهمت مبادئها في التأسيس لفلسفة المعرفة الحرة مثال مهم جدا.
في بداية الثمانينيات قرر مبرمج وثوري أمريكي إسمه ريتشارد ستولمان إنه يشتغل على مشروع بهدف انتاج نظام تشغيل حر، يقدر كل المستخدمين والمبرمجين غنهم يطوروه ويستخدموه ويشاركوه من غير أي عوائق تتعلق بالملكية الفكرية وبراءات الإختراع. يعني المجتمع يعمل نظام تشغيل للمجتمع.
ستولمان قرر يشتغل على المشروع دا لأن ساعتها كانت الشركات التقنية بدأت تتجه إلى ثقافة إحتكار البرمجيات، وكان وقتها نظام التشغيل الأكثر انتشارا وتطورا هو (يونكس) و دا نظام تشغيل بدأ تطويره في معامل (AT&T) في الستينيات. نظام التشغيل يونكس كان غالي وكمان مُحتكر من (AT&T).
في سنة 1984 ، بدأ ستولمان مشروعه وسماه (جنو) وكان الهدف الأساسي من المشروع هو تطوير نظام تشغيل شبيه بيونكس، ويكون المستخدمين ومطوري البرمجيات قادرين إنهم يستخدموه بحرية تامة ، وعلشان يضمن ستولمان الحرية دي، وضع 4 شروط *: من حق أي حد إنه يشغل نظام التشغيل في أي غرض ، من حق أي حد إنه يدرس البرنامج ويعدّله بحيث إنه يلبي رغباته، من حق أي حد إنه يشارك البرنامج مع أي أشخاص آخرين ، من حق أي حد إنه يشارك النسخ المُعدّلة من البرنامج.
بدأ ستولمان في تطوير نظام تشغيل (جنو) عن طريق إنه يحاكي نظام (يونكس) ، ببساطة بدأ ستولمان والمبرمجين المقتنعين بفكرته إنهم يقسموا نظام (يونكس) لوحدات وبعدين يقوموا باستبدال كل وحدة من (يونكس) بوحدة تانية من برمجتهم ، علشان في النهاية يكون عندهم نظام تشغيل كامل شبيه بيونكس.
لحد نهاية الثمانينيات ماكنش لسه مشروع (جنو) خلص. كان لسّه ناقص جزء في نظام التشغيل (النواة) اللي هو الجزء اللي بيربط بين الهارد وير والسوفت وير.
وطبعا كان كل البرمجيات اللي اتطورت في مشروع (جنو) متاحة على الإنترنت لكل الناس.
نسيب أمريكا ، ونروح لفنلندا. كان فيه طالب فنلندي اسمه لينوس تورفالدز، اشترى كمبيوتر جديد، ماعجبوش ساعتها نظام التشغيل (ميكروسوفت دوس) ولما حاول يستخدم (يونكس) لقاه غالي جدا، وقرر ساعتها إنه يبني نظام تشغيل بنفسه ، وفعلا في سنة 1991 ، شارك تورفالدز نظام التشغيل اللي بدأ فيه مع مجموعة بريدية فيها مبرمجين من دول مختلفة. نظام التشغيل ال تورفالدز حاول يعمله كان عبارة عن دمج بين (نواة) هو ال قام ببرمجتها، مع البرمجيات اللي خرجت من مشروع (جنو) فبقى عنده نسخة أولية من نظام تشغيل كامل.
مهم هنا نذكر إن ثقافة البرمجيات الحرة ال بدأت في الثمانينيات ، خلّت تورفالدز يختار إن نظام التشغيل اللي بيطوره يكون نظام تشغيل حر.
بعد ما بعت تورفالدز النسخة الأولية من نظام التشغيل ال طوره لمجموعة بريدية وشاركه على الإنترنت، بدأت مجموعات تانية من المبرمجين إنهم يساهموا في تطوير نظام التشغيل دا، لحد ما بقى فيه حاجة إسمها (لينكس) وهو إسم مش معبّر، وزي ما بيقول ريتشارد ستولمان إن التسمية الصحيحة هى (توزيعات جنو/لينكس).
النسخة الأولية من نظام التشغيل (جنو/لينكس) ال بعته على المجموعة البريدية كان بيحتوي على 10 آلاف سطر برمجي، دا كان سنة 91، وال10 آلاف سطر دول كتبهم تورفالدز لوحده. دلوقتي بقى فيه ملايين الأسطر البرمجية وفيه مئات الآلاف من المتطوعين ال بيساهموا في تطوير توزيعات جنو لينكس، وشركات تقنية عملاقة بتدعم لينكس سواء عن طريق التمويل أو عن طريق توظيف مبرمجين لتطوير نواة (لينكس).
بعد كدا بدأ مبرمجين تانيين ياخدوا نظام التشغيل ال بدأه ترفالدز، ويطورا فيه ويطلّعوا أنظمة تشغيل مبنيه عليه (توزيعات جنو/لينكس) ، يمكن من أقدمهم كانت سلاكوير ودبيان اللي ظهروا سنة 93.
دي حكاية باختصار مخل عن إزاي إتاحة المعرفة للجمهور تقدر تطور وتنتج مشروعات ضخمة، لينكس دلوقتي موجود في كل حاجة تقريبا، في الموبيلات وإنترنت الأشياء و الخواديم والبنية التحتية للاتصالات.

*https://www.gnu.org/philosophy/free-sw.ar.html

أرشيف الإنترنت، متحف التراث الرقمي

نقدر نعتبر (أرشيف الإنترنت) إنه متحف أو مكتبة للتراث الرقمي، أرشيف بيجمع المعلومات والبيانات من الإنترنت بكل اللغات وبكل الأشكال والصيغ ومن كل مكان.
تخيّل موقع عليه أرشيف لأكثر من 370 مليار صفحة وب و 15 مليون كتاب وملف نصي و أكثر من 6.7 مليون ملف صوتي و تقريبا 5 مليون فيديو و أكثر من 3.3 مليون صورة وحوالي نص مليون برنامج! كل دا في مكان واحد متاح للجمهور تصفحه مجانا، وطبعا كل الأرقام دي بتزيد مع مرور الوقت. وعلشان تفادي فقد الكم دا من البيانات لأي أسباب تقنية أو كوارث طبيعية فيه نسخة احتياطية من (أرشيف الإنترنت) في مكانين مختلفين، واحد في مكتبة الإسكندرية والتاني في أمستردام.
الفكرة اللي (أرشيف الإنترنت) بيعملها هو إنه يجمع الصحفات والمعلومات والبيانات الموجودة على الإنترنت ويحفظها ويخزنها ويتيحها على موقعه في أرشيف شبه الأرشفة التقليدية للورق مثلا. يعني لو فيه موقع عليه محتوى (نص أو صور أو فيديو أو كتب، أي محتوى) يقوم (أرشيف الإنترنت) واخد منه نسخة ويحفظها على خواديمه، بحيث إن حتى لو الموقع دا قفل أو تعرض لمشكلة تقنية أو اتحذف محتواه لأي سبب، يفضل فيه نسخة موجودة منه على (أرشيف الإنترنت).
طبعا دا شرح مخل لمشروع بعظمة (أرشيف الإنترنت).
اللي أسس (أرشيف الإنترنت) هو مبرمج أمريكي إسمه بروستر كاهل (سنة 1996)أسس منظمة غير هادفة للربح بإسم (أرشيف الإنترنت) المنظمة دي عملت برنامج (بوت) يقدر إنه يتصفح مواقع الوب وياخد نسخ من الصفحات ويخزنها تلقائيا من غير تدخل بشري. وقتها لسه ماكنش فيه طريقة متاحة للجمهور إنه يتصفح الأرشيف اللي البرنامج (البوت) دا بيجمعه من الويب، لحد ما المنظمة دي طوّرت أداة (Wayback Machine) ، سنة 2001، والأداة دي نقدر نعتبرها إنها آلة الزمن بتاعت الإنترنت، ومن خلال الأداة دي بقى الجمهور قادر إنه يتصفح الأرشيف ال جمعه البرنامج (البوت) بحيث إن المستخدم يكون قادر إنه يشوف محتوى مواقع الوب في سنين مضت بما فيها المواقع ال قفلت.
أرشيف الإنترنت إتطور مع الوقت وبقى فيه إمكانية أرشفة صفحات الوب والنصوص وملفات الفيديو والكتب والصور والبرمجيات.
بالمناسبة بروستر كاهل هو مؤسس شركة ( Alexa Internet) وإختار الإسم دا في محاولة للجمع بين الإنترنت كتقنية حديثة نسبيا وبين مكتبة الإسكندرية كمستودع للمعرفة في العالم القديم. وسنة 1999 أمازون إشترت ( Alexa Internet) كمان هو عضو مجلس إدارة مؤسّسة التّخوم الإلكترونيّة (EFF) و دي واحدة من أهم وأقدم المنظمات الغير هادفة للربح اللي بتدافع عن الحقوق الرقمية في العالم.

دا موقع أرشيف الإنترنت: archive.org
ودا موقع آلة الزمن: archive.org/web