أفكار مُشتتة حول الملكية الفكرية وبراءات الاختراع

  • الملكية الفكرية وبراءات الاختراع وحقوق النشر، مصطلحات استُخدمت بمكر لإرساء مفاهيم وقيم لا تخدم سوى شركات عملاقة تتاجر بكل شيئ. مصطلحات مثل “قرصنة” و “سرقة” هي مصطلحات مضلله تشبه شخصا شارك برمجية أو كتابا أو مقطعا موسيقيا بقرصانا يقتل ويسرق. لنسمي الأشياء بأسمائها، ليست “قرصنة” لكنها “مشاركة”.
  • إشكاليات متعددة يطرحها داعمي حقوق النشر وبراءات الاختراع، لا أرى لأي منها وزنا إذا وُضعت كل حججهم في مقابل الحق في المعرفة والحق في الحياة. فعليا لن يكون هناك أي وزن لأي قيم تقف عائقا أمامهما.
  • تعج القوانين في مصر وغيرها من البلدان بما يُسمى قوانين حماية الملكية الفكرية وما يرتبط بها من حقوق التأليف وحقوق النشر وبراءات الاختراع. يمكن لسلطات تنفيذ القانون توقيع عقوبات على مستخدم لأنه شارك كتابا أو مقطعا موسيقيا أو يستخدم برمجية غير مُرخّصة.
  • كيف يمكنني احترام الملكية الفكرية إذا كانت تمنع الناس من تلقّي دواء يُعالج مرضا مميتا؟
  • في أسوأ صورها تظهر الملكية الفكرية في مجالات صناعة الدواء. تحتكر شركات عملاقة -تتجاوز أربحها ميزانيات عدة دول مجتمعة-صناعة دواء يُقاوم أمراض مُميتة تحت مسمى (براءات الاختراع). في سنة 2001 سنت حكومة جنوب إفريقيا قانونا يسمح باستيراد أدوية صُنعت بالمخالفة لاتفاقيات الملكية الفكرية، لكي يحصل مرضى الإيدز على علاج بسعر أرخص. على اثر ذلك قامت أكثر من 40 شركة دواء برفع قضية ضد جنوب أفريقيا. قوانين منظمة التجارة العالمية تسمح للدول الفقيرة الحصول على الأدوية من خلال تصنيعها أو استيرادها في بعض الحلات. وفاة 100 شخص يوميا بسبب الإيدز في جنوب إفريقيا لم تراها شركات الأدوية تستدعي حصول المرضى على الدواء بسعر مناسب لدخولهم.
  • شجرة بالهند تُستخدم في للأغراض علاجية منذ مئات السنين، في ثمانينات القرن الماضي حصلت بعض الشركات على براءة اختراع لمواد مستخلصة منها. حدّثني أكثر عن هراء الملكية الفكرية وبراءات الاختراع.
  • تتفق شركات صناعة الدواء مع شركات صناعة التكنولوجيا والناشرين في نظرتهم للملكية الفكرية، جميعهم يسوقوا نفس الحجج؛ النسخ سرقة، الهندسة العكسية سرقة، مشاركة البرمجيات سرقة، كل شيئ يحُد من احتكارهم يعتبروه سرقة.
  • تُعطي ميكروسوفت نسخا مجانية أو مُخفضة التكاليف للمدارس والجامعات. كل برمجيات ميكروسوفت هي برمجيات مغلقة لا يمكن لأي شخص معرفة ما يدور خلف واجهاتها، برمجيات تمنع الطلاب من دراسة شفرتها البرمجية والاستفادة منها في تطوير مهاراتهم، ولا يمكنك مشاركة أي منها، يجب أن تدفع مقابل الاستخدام.
  • أعلنت ميكروسوفت أن مستخدمي نسخ ويندوز 8 غير المرخّصة سيكونوا قادرون على ترقية أنظمتهم إلى ويندوز 10. إذا كانت ميكروسوفت تستطيع معرفة النسخ المنسوخة والنسخ الأصلية، لماذا لا تُعطّل النسخ المنسوخة عن العمل؟ لما نشعر أن ميكروسوفت سعيدة بنسخها “المقرصنة” ولا تسعى جديا للقضاء على مشاركة برمجياتها؟
  • كل ما وصلنا إليه الآن من اختراعات مبني على جهود تراكمت على مدار العصور. منتجات الشركات العملاقة والمحتكِرة لم تظهر من العدم.
  • المدافعين عن الملكية الفكرية يستندوا على حجة (لا يمكنك الاستفادة بما لم تدفع مقابله) كمعارضة لممارسة “المشاركة” أو “الهندسة العكسية”؛ هل نسأل ميكروسوفت مثلا عن دفعهم مقابل مادي لورثة الخوارزمي عن استخدامهم لعلم الجبر الذي أسسه واستخدمه مبرمجي ميكروسوفت لإنتاج برمجياتهم؟ هل دفعت شركات الدواء مقابل استخدامها لكل التطورات العلمية التي بُني عليها دوائهم؟
  • ما يحدث أن شركات عملاقة تُراكم عدد ضخم من براءات الاختراع، ثم بدأت تتاجر في الحق في استغلالها، حتي صارت حقوق الملكية الفكرية في حد ذاتها أحد مصادر دخولهم. شركات أصغر ودول فقيرة تدفع لشركات عملاقة مقابل حصولهم على تركيبة لدواء، وبعد هذا ربما يموت مواطنيها لعدم قدرتهم على الدفع.
  • كيف يمكن لنا أن نتطور في صناعة التكنولوجيا والبرمجيات ونحن لا نستطيع دراسة الشفرة البرمجية للبرامج التي نستخدمها ولا استخدام الهندسة العكسية لمعرفة كيفية عمل الدارات الكهربية للأجهزة الإلكترونية؟ لا داعي لأن نتطور، ما دمنا لا نُخالف الملكية الفكرية.
  • جزء كبير من الثمن الذي يدفعه المريض للحصول على دواء، يذهب في حق الانتفاع ببراءات الاختراع، ما يعني لا يمكنني قبول الربط بين القدرة المادية وحق المريض في الحصول على دواء.
  • اتفاقية تريبس طلبت من جميع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية أن تعطي 20 عاماً من حماية براءات الاختراع على المستحضرات الصيدلانية.
  • اتفاقية تريبس طلبت من جميع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية أن تعطي 20 عاماً من حماية براءات الاختراع على جميع مجالات التكنولوجيا والبرمجيات.
  • هناك نظام يمنع عرض أو تشغيل المواد الرقمية على الحواسيب، يُسميه البعض “إدارة الحقوق الرقمية” ويراه داعمي الحرية “إدارة القيود الرقمية

Continue reading

مقال مُترجم: يمكننا وضع نهاية لمرفقات وورد

هل تكره مجرد استقبالك لبريد إلكتروني به وثائق وورد؟ مرفقات وورد مزعجة، لكن ما هو أسوأ، أنها تعوق الناس عن التحول إلى البرمجيات الحرة ربما يمكننا وقف هذه الممارسة بجهد جماعي بسيط. كل ما علينا القيام به هو أن نطلب من كل شخص يرسل لنا ملف وورد أن يعيد النظر في طريقة قيامة بهذه الأمور.
مصدر الصورة

ترجمة مقال “We Can Put an End to Word Attachments” بقلم ريتشارد ستولمان

هل تكره مجرد استقبالك لبريد إلكتروني به وثائق وورد؟ مرفقات وورد مزعجة، لكن ما هو أسوأ، أنها تعوق الناس عن التحول إلى البرمجيات الحرة ربما يمكننا وقف هذه الممارسة بجهد جماعي بسيط. كل ما علينا القيام به هو أن نطلب من كل شخص يرسل لنا ملف وورد أن يعيد النظر في طريقة قيامة بهذه الأمور.

أغلب مستخدمي الحاسوب يستخدموا ميكروسوفت وورد. هذا أمر مؤسف لهم، لأن وورد برمجية احتكارية، ناكرة لحرية المستخدمين في دراستها وتغييرها ونسخها وإعادة توزيعها. ولأن ميكروسوفت تُغيّر من صيغة ملفات وورد مع كل إصدار، فإن مستخدميه محبوسين في نظام يجبرهم على شراء كل ترقية، سواء كانوا يريدون تغيير أم لا، حتى أنهم وجدوا أن وثائق وورد التي كتبوها هذا العام لم يعد من الممكن قراءتها على على إصدار وورد الذي استخدموه منذ عدة سنوات.

لكن يُؤلمنا أيضا أن يفترضوا أننا نستخدم وورد ويرسلوا لنا (أو يطلبوا منا) وثائق بصيغ وورد. بعض الناس تنشر وثائق بصيغة وورد. بعض المنظمات تقبل فقط الملفات في صيغة وورد: سمعت من شخص أنه لم يتمكن من التقدم بطلب للحصول على وظيفة، لأن السيرة الذاتية كان يجب أن تكون في صيغة وورد. حتى الحكومات تفرض أحيانا على الجمهور صيغة وورد، حقا انه أمر مُشين.

بالنسبة لنا نحن مستخدمي أنظمة التشغيل الحرة، تلقّي وثائق وورد؛ مزعج وعقبة. لكن الأسوأ تأثرا من إرسال صيغ وورد هم الأشخاص الذين ربما ينتقلوا إلى الأنظمة الحرة؛ انهم يترددون لأنهم يشعروا أنه يجب أن يكون متوفّر لديهم وورد لقراءة ملفاته التي يتلقونها. اعتياد استخدام صيغة وورد السرية للتبادل تعوق نمو مجتمعنا وانتشار الحرية. بينما نلاحظ الانزعاج بين الحين والآخر من تلقّي مستندات وورد، إلا أن الضرر الثابت والمستمر في مجتمعنا لا يجذب اهتمامنا. لكنه يحدث طول الوقت.

يحاول العديد من مستخدمي جنو أن يجدوا طرق للتعامل مع مستندات وورد التي يستقبلونها. لحد ما، يمكنك أن تستعمل نصوص ASCII الغامضة في الملف بتصفحها. البرمجيات الحرة يمكنها قراءة معظم وثائق وورد اليوم، لكن ليس كلها، لأن الصيغ سرية ولم يتم فك تشفيرها تماما. والأسوأ من ذلك أن ميكروسوفت يمكن تغييرها في أي وقت.

الأسوأ، أن ميكروسوفت بالفعل قامت بذلك. ميكروسوفت أوفيس ٢٠٠٧ تستخدم افتراضيا صيغة تعتمد على براءة اختراع صيغة OOXML. (هذه الصيغة التي حصلت ميكروسوفت عن تصريح بأنها معيار مفتوحعن طريق التلاعب السياسي وإقحام لجان المعايير القياسية)الصيغة الفعلية ليست OOXML تماما، وغير موثقة بشكل كامل. ميكروسوفت قدمت ترخيص مجاني لبراءة اختراع OOXML بشروط غير مسموح بها للتطبيقات الحرة. هكذا بدأنا في تلقي ملفات وورد في صيغة لا تستطيع البرامج الحرة حتى قراءتها.

عندما تتلقى ملف وورد إذا كنت تُفكّر به كحدث مُنْفَرِدفمن الطبيعي محاولة التغلب عليه بإيجاد طريقة لقراءته. تُعتبر هذه الممارسة الممنهجة كريهه، هنا دعوة لاتباع نهج مختلف. التمكّن من قراءة الملف هو علاج من أعراض مرض وبائي؛ ما نريده حقا هو منع المرض من الانتشار. وهذا يعني أننا يجب أن نُقنع الناس بعدم إرسال أو مشاركة مستندات وورد.

ولذلك فإنني اعتدت على الرد على مرفقات وورد برسالة مهذبة أشرح فيها لماذا اعتياد إرسال ملفات وورد شيئ سيئ، وأطلب من الشخص أن يُعيد إرسال المادة في صيغة غير سرية. هذا الجهد أقل كثيرا من محاولة قراءة الغموض في نص ASCLL بملف وورد. وأجد الناس غالبا ما يتفهمون الموضوع، وكثيرون يقولوا أنهم لن يرسلوا ملفا وورد للآخرين بعد ذلك. Continue reading

الاتحاد الأفريقي يتبنى إطار بشأن الأمن السيبراني وحماية البيانات

الاتحاد الأفريقي يتبنى إطار بشأن الأمن السبراني وحماية البيانات
مصدر الصورة

ترجمة مقال لتحليل منشور على موقع منظمة أكسس بخصوص اتفاقية الاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بمجال الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية.

في هذا الصيف[صيف ٢٠١٤] ودون اهتمام كبير من وسائل الإعلام، وافق رؤساء الاتحاد الأفريقي (AU) على اتفاقية تاريخية، تؤثر على كثير من مناحي الحياة الرقمية.

في يونيو [2014]، اجتمع مجموعة من قادة الاتحاد الأفريقي مكون من 54 حكومة أفريقية -بدأت سنة٢٠٠٢ – في القمة ٢٣ للاتحاد الأفريقي ووافقوا على اتفاقية الاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بمجال الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية.

هذه الاتفاقية تغطي نطاق واسع جدا من الأنشطة على الإنترنت، مُتضمن التجارة الإلكترونية، وحماية البيانات، والجرائم الإلكترونية، مع تركيز خاص على العنصرية وكراهية الأجانب، واستغلال الأطفال في المواد الإباحية، والأمن السيبراني الوطني. إن نٌُفذت هذه الاتفاقية، فإن العديد من الدول الإفريقية ستسن قوانين لحماية البيانات الشخصية لأول مرة، مُؤيَدة من قبل سلطات عامة جديدة ومستقلة. وهي تحركات من شأنها أن تُمثل هدية كبيرة لسيطرة المستخدم على البيانات الشخصية بالإضافة إلى أنه سيُطلب من كل دولة وضع استراتيجية وطنية للأمن السيبراني، وتمرير قوانين الجرائم الإلكترونية، والتأكد من أن التجارة الإلكترونية “تُمارس بحرية”.

في قارة تُعرف أنها تَثِب من التكنولوجيا السلكية نحو الاتصال عبر الجوال، تمثل هذه الاتفاقية قفزة إلى الأمام في تنظيم الإنترنت.هذا التغيير لن يحدق عشية وضحاها وذلك لأن الاتفاقية يجب أن يُصدّق عليها من قبل 15 دولة لتدخل حيز التنفيذ، وحتى ذلك الحين فمن المرجح أن يكون هناك بضعة سنين قبل أن تمرر 54 حكومة إفريقية القوانين التي تُنفذ هذة الاتفاقية.

الاتساع الملحوظ في الاتفاقية يقاوم التحليل الشامل لها، لكن أكسس [منظمةAccess ]قد اختارت بنود بالوثيقة، يُحتمل أن تكون جيدة أو سيئة أو قبيحة.أكسس تُشجع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إرفاق تحفظات في وثائق التصديق على الاتفاقية ، مُشيرة إلى مخاوف بشأن أحكام محدد، تم وضعها في خطوط عريضة أدناة. Continue reading

الاتحاد الأفريقي يتبنى إطار بشأن الأمن السيبراني وحماية البيانات

الاتحاد الأفريقي يتبنى إطار بشأن الأمن السبراني وحماية البيانات
مصدر الصورة

ترجمة مقال لتحليل منشور على موقع منظمة أكسس بخصوص اتفاقية الاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بمجال الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية.

في هذا الصيف[صيف ٢٠١٤] ودون اهتمام كبير من وسائل الإعلام، وافق رؤساء الاتحاد الأفريقي (AU) على اتفاقية تاريخية، تؤثر على كثير من مناحي الحياة الرقمية.

في يونيو [2014]، اجتمع مجموعة من قادة الاتحاد الأفريقي مكون من 54 حكومة أفريقية -بدأت سنة٢٠٠٢ – في القمة ٢٣ للاتحاد الأفريقي ووافقوا على اتفاقية الاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بمجال الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية.

هذه الاتفاقية تغطي نطاق واسع جدا من الأنشطة على الإنترنت، مُتضمن التجارة الإلكترونية، وحماية البيانات، والجرائم الإلكترونية، مع تركيز خاص على العنصرية وكراهية الأجانب، واستغلال الأطفال في المواد الإباحية، والأمن السيبراني الوطني. إن نٌُفذت هذه الاتفاقية، فإن العديد من الدول الإفريقية ستسن قوانين لحماية البيانات الشخصية لأول مرة، مُؤيَدة من قبل سلطات عامة جديدة ومستقلة. وهي تحركات من شأنها أن تُمثل هدية كبيرة لسيطرة المستخدم على البيانات الشخصية بالإضافة إلى أنه سيُطلب من كل دولة وضع استراتيجية وطنية للأمن السيبراني، وتمرير قوانين الجرائم الإلكترونية، والتأكد من أن التجارة الإلكترونية “تُمارس بحرية”.

في قارة تُعرف أنها تَثِب من التكنولوجيا السلكية نحو الاتصال عبر الجوال، تمثل هذه الاتفاقية قفزة إلى الأمام في تنظيم الإنترنت.هذا التغيير لن يحدق عشية وضحاها وذلك لأن الاتفاقية يجب أن يُصدّق عليها من قبل 15 دولة لتدخل حيز التنفيذ، وحتى ذلك الحين فمن المرجح أن يكون هناك بضعة سنين قبل أن تمرر 54 حكومة إفريقية القوانين التي تُنفذ هذة الاتفاقية.

الاتساع الملحوظ في الاتفاقية يقاوم التحليل الشامل لها، لكن أكسس [منظمةAccess ]قد اختارت بنود بالوثيقة، يُحتمل أن تكون جيدة أو سيئة أو قبيحة.أكسس تُشجع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إرفاق تحفظات في وثائق التصديق على الاتفاقية ، مُشيرة إلى مخاوف بشأن أحكام محدد، تم وضعها في خطوط عريضة أدناة. Continue reading

حيل بسيطة للبحث في جوجل

هناك نصائح و حيل بسيطة يوفّرها جوجل و التي يمكن أن تستخدمها لتحسين ظهور نتائج بحثك في جوجل ، إذا كنت متمّكن من استخدام محركات البحث فلن تفيدك هذه التدوينة، حيث أنها موجهه للمبتدئين فقط، ويمكنك معرفة المزيد من خلال صفحة "أسرار البحث" والتي توفّر العديد من النصائح والطرق المتقدمة للبحث في جوجل.
نصائح لتحسين ظهور نتائج بحثك في جوجل

هناك نصائح و حيل بسيطة يوفّرها جوجل و التي يمكن أن تستخدمها لتحسين ظهور نتائج بحثك في جوجل ، إذا كنت متمّكن من استخدام محركات البحث فلن تفيدك هذه التدوينة، حيث أنها موجهه للمبتدئين فقط، ويمكنك معرفة المزيد من خلال صفحة “أسرار البحث” والتي توفّر العديد من النصائح والطرق المتقدمة للبحث في جوجل.

استخدم أدوات بحث جوجل

يوفّر جوجل مجموعة من الأدواتSearch tools لتحصل على نتائج أكثر دقة، حاول دائما استخدامها، هذه الأدوات ستساعدك على قَصر البحث على منطقة معينة أو فترة زمنية محددة أو البحث عن صور بأنواع معينة أو أحجام مختلفة، بالإضافة للعديد من الخيارات الأخرى التي ستُظهر لك نتائج بحث دقيق.

استخدم علامتي الاقتباس

إذا كنت تبحث عن موضوع متشعب وتظهر لك نتائج بحث بعيدة عن الذي تريده، قم باستخدام علامتي الاقتباس(“”) للحصول على نتائج بحث أكثر دقة في جوجل، على سبيل المثال إن كنت تبحث عن المدونات في المنطقة العربية في المنطقة العربية استخدم : “المدونات في المنطقة العربية”

البحث في موقع محدد

إذا كنت تريد البحث عن كلمة معينة بداخل موقع محدد، يمكنك استخدام بحث جوجل في ذلك وقصر نتائج البحث على موقع بعينه، على سبيل المثال، إذا كنت تريد البحث عن كلمة “مصر” داخل موقع moeltaher.net، اكتب الآتي في جوجل: مصر site:moeltaher.net

البحث حسب نوع الملف

يمكنك أن تستخدم محرك بحث جوجل للحصول على نتائج طبقا لنوع الملف، على سبيل المثال إذا كنت تبحث عن عروض حول حرية التعبير، يمكنك أن تبحث كالتالي: filetype:ppt حرية التعبير، أو إذا كنت تريد الحصول على ملفات pdf تتناول الإعلام الاجتماعي يمكنك استخدام : filetype:pdf الإعلام الاجتماعي.

استخدام علامة السالب (-)

إذا كنت تبحث عن موضوع متشعب ولا تريد ظهور نتائج بحث معينة، قم باستخدام علامة سالب (-) قبل الكلمة التي تريد حذفها من نتائج البحث في جوجل، على سبيل المثال إذا كنت تبحث عن الإعلام الاجتماعي وتريد أن يتم حذف نتائج البحث التي تتناول موقع tumblr، استخدم الآتي : الإعلام الاجتماعي -tumblr