بحث

الأرشيف

سوف نخلق حضارة للعقل في الفضاء السبراني. عسى أن تكون أكثر إنسانية و عدلا من العالم الذي صنعته حكوماتكم من قبل. من إعلان استقلال الفضاء السبراني

حقوق النشر

ما لم يُذكر خلاف ذلك، كُس أم الملكية الفكرية.

عام

عن يناير 2011

750 -1- ثمة أمور لا تبدو مُقنعة، فكيف لثورة أن يُحدّد لها موعد ومكان؟ في بداية 2011 كانت الأمور مستقرة طبيعية، بعض الأحداث الضخمة التي لا تبدو أنها تؤثر جدا في اختلال توازن النظام. حادثة القديسين وحادثة خالد سعيد، بعض المظاهرات هنا وهناك. لا يوحي الوضع بتحركات ضخمة. في جلسة خاصة جمعت العديد من الأصدقاء في أحد الأماكن العامة بوسط القاهرة يدور الحوار الروتيني الذي بدء خلال الأيام القليلة الماضية،

اِرْتِبَاطُ شَرْطَيْ

1- إلَك فترة متغير صباحات مختلفة قليلا، لا تبدو الأمور طبيعية، مواقيت استيقاظ متغيرة عن الروتين للشهور الماضية، لكن يمكنني أن أحدد بالضبط مدى إيجابيتها. أحد الصباحات كانت تتبع الروتين الجديد، استيقاظ باكرا، قهوة وسجائر وإنترنت متقطع. الأمور تسير بلا شيئ يثير تقريبا. خلال الأيام القليلة الماضية أعدت اكتشاف أمي. الأمور عادة روتينية بيننا، لا يوجد حديث شخصي تقريبا، نتحدث في أمور الدنيا عامة ليس أكثر ولا أقل. تبدو نظراتها

الإستغلال تحت حماية قوانين الملكية الفكرية

ربما أتفهم دفاع الشركات العملاقة أو الدول التي لديها تاريخ استعماري عن الملكية الفكرية، لكني لا زلت لا أفهم لماذا هناك من يدافع باستماتة عن الملكية الفكرية وما يرتبط بها من قيود أخرى، وهو فعليا في أمس الحاجة لنقل المعرفة والتكنولوجيا والعلوم وتوطينها. هم تماما كالذي صنع فرانكشتاين ليقضي عليه في آخر الرواية. لا داعي الآن لصرف مزيد من المليارات على الحروب، نهب ثروات الدول الأخرى يمكن أن يتم بسلاسة

الملكية الفكرية أم احتكار الأفكار؟

يمكن أن نستيقظ صباحا لنجد أحد الشركات العملاقة قد أخذت براءة اختراع في لبس “الفانلة الحمراء” بالشقلوب بعد منتصف الليل. لا أظنني سأندهش من ذلك. دعني أسرد لك بعض براءات الاختراع: ميكروسوفت لديها براءة اختراع للنقر مرتين بالفأرة Double Click أبل وسامسونج تصارعوا حول الأحق ببراءة اختراع للأيقونات ذات الزوايا الدائرية، وسجلت أبل براءة اختراع لتصميم الأيقونات بزوايا دائرية. جوجل لديها براءة اختراع في تغيير الشعار Logo مؤقتا للاحتفال بمناسبة

أفكار مُشتتة حول الملكية الفكرية وبراءات الاختراع

الملكية الفكرية وبراءات الاختراع وحقوق النشر، مصطلحات استُخدمت بمكر لإرساء مفاهيم وقيم لا تخدم سوى شركات عملاقة تتاجر بكل شيئ. مصطلحات مثل “قرصنة” و “سرقة” هي مصطلحات مضلله تشبه شخصا شارك برمجية أو كتابا أو مقطعا موسيقيا بقرصانا يقتل ويسرق. لنسمي الأشياء بأسمائها، ليست “قرصنة” لكنها “مشاركة”. إشكاليات متعددة يطرحها داعمي حقوق النشر وبراءات الاختراع، لا أرى لأي منها وزنا إذا وُضعت كل حججهم في مقابل الحق في المعرفة والحق