إيه أكتر الحاجات ال بحث عنها المصريين في جوجل يوم الجمعة ال فاتت (٢٠ سبتمبر)؟

إيه أكتر الحاجات ال بحث عنها المصريين في جوجل يوم الجمعة ال فاتت (٢٠ سبتمبر)؟
– تالت أكتر حاجة بحث عنها المصريين “مظاهرات اليوم” أكتر من ٢٠٠ ألفبحث.
– رابع أكتر حاجة بحث عنها المصريين “ميدان التحرير الان” أكتر من ٢٠٠ ألف بحث
– خامس أكتر حاجة بحث عنها المصريين “مظاهرات اليوم” أكتر من ١٠٠ ألف بحث.
– تالت أكتر حاجة بحث عنها المصريين “التحرير الان” أكتر من ١٠٠ ألف بحث.
– ييجي في المرتبة ال١١ “ميدان التحرير” أكتر من ٥٠ ألف بحث.
– ييجي في المرتبة ال١٤ “السيسي” أكتر من ٥٠ ألف بحث.
– ييجي في المرتبة ال١٥ “مظاهرات صد السيسي” أكتر من ٥٠ ألف بحث.
– ييجي في المرتبة ال١٦”مظاهرات اليوم” أكتر من ٢٠ ألف بحث.
– ييجي في المرتبة ال٢٠”ميدان التحرير الان مباشر” أكتر من ٢٠ ألف بحث.

حجب تطبيق Wire في مصر

مُرجّح إن الحكومة المصرية حجبت تطبيق WIRE . واحد من أهم التطبيقات ال بتوفّر مراسلة فورية آمنية ومُعماة.
الحجب مُرجّح موجوده على شبكة فودافون ، لكن تطبيق واير شغال بشكل عادي على الإنترنت الأرضي. لكن من شوية كان الحجب ظاهر بوضوع لمستخدمي فودافون.
التطبيق بيستخدم مجموعة من النطاقات علشان يشتغل بطريقة طبيعية، علشان يرسل أو يستقبل الرسائل والمكالمات. و دي النطاقات الأساسية:
https://prod-nginz-https.wire.com/
https://prod-nginz-ssl.wire.com/
https://prod-assets.wire.com/
https://wire-app.wire.com/
https://clientblacklist.wire.com/
والنطاقات دي بتستخدم عناوين آي.بي مُتغيّرة، غالبا من Amazon AWS.
ال حصل إن الحكومة حجبت النطاقات دي (دا ال ظاهر على شبكة فودافون) وبالتالي التطبيق دلوقتي مش شغال بطريقة طبيعية.
الغريب إن موقع wire.com ما تحجبش في حين إن النطاقات الفرعية من wire.com اتحجبت، زي:
https://pwa.wire.com
https://wire-docs.wire.com
https://services.wire.com
https://teams.wire.com/
https://support.wire.com

سلسلة مقالات (عمالقةً بالون)

بدأ نشر سلسلة مقالات (عمالقةً بالون) في موقع مدى بتاريخ 6 سبتمبر 2019

من حسن الحظ أنه أُتيح لي استخدام الحواسيب والإنترنت في وقت مبكّر من حياتي. كأغلب جيلي، كان الإنترنت الأكثر تأثيرًا في أنماط التفكير والانحيازات. مع مرور الوقت وانخراطي في المجال العام الذي انفتح نسبيًا بعد 2003، أصبح الإنترنت منفذًا أساسيًا لي في تطوير نفسي وطريقة تفكيري، خاصة مع ظهور المدونات وتقنيات الوِب 2.0. وأظن أن الكثير ممن في عمري قد مروا بتجارب مشابهة على اختلاف اهتماماتهم.

في هذه المقالات، أعرض تجربتي حول كيفية تأثير الإنترنت والحواسيب وتطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على تغيير أنماط التفكير والانحيازات، وحول الطريقة التي وظّف بها النشطاء المصريين هذا التطور في العمل السياسي والاجتماعي والحقوقي، حتى أصبح الإنترنت المنفذ الأخير المُتاح للمصريين بعد أن سيطرت السلطة تمامًا على المجال العام في مصر.

تقتبس المقالات عناوينها من «إعلان استقلال للفضاء السيبراني» الذي كتبة صاحب المواهب المتعددة جون پِري بارلو في سنة 1996. بارلو شاعر وكاتب أغاني وكاتب مقالات ومدون وناشط إنترنت. أسس هذا الإعلان، في وقت مبكر جدًا، فكرة وفلسفة عامة تجاه قضايا حرية الفضاء السيبراني وقضايا حرية التعبير والخصوصية والملكية الفكرية.

تتناول المقالات الفترة من النصف الثاني من التسعينيات حتى الآن، في محاولة لرصد المشاهدات ذات الصلة بالتطور في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وارتباطه بالمجال العام والدفاع عن الحقوق والحريات، وتأثير ذلك في الحراك السياسي والاجتماعي وتداول المعلومات والبيانات والإعلام الرقمي. تعرض المقالات مشاهدات مُبكّرة للوب العربي وكيفية تطور المشهد بدءً من صفحات الوب العربية البسيطة مرورًا بالمنتديات ثم المدونات وتقنيات الوب 2.0 والويكي واستخدام النشطاء للإنترنت كوسيلة للتنظيم والتجمع وممارسات الحكومات المتعاقبة للسيطرة على الإنترنت والإتصالات.

روابط مقالات السلسلة:

إزاي المعرفة الحرة والتعاونية تقدر تطلع منتج؟

ويكيبيديا مثال مهم للإنتاج المعرفي التعاوني والحر على الإنترنت، لكن كمان حركة البرمجيات الحرة اللي ساهمت مبادئها في التأسيس لفلسفة المعرفة الحرة مثال مهم جدا.
في بداية الثمانينيات قرر مبرمج وثوري أمريكي إسمه ريتشارد ستولمان إنه يشتغل على مشروع بهدف انتاج نظام تشغيل حر، يقدر كل المستخدمين والمبرمجين غنهم يطوروه ويستخدموه ويشاركوه من غير أي عوائق تتعلق بالملكية الفكرية وبراءات الإختراع. يعني المجتمع يعمل نظام تشغيل للمجتمع.
ستولمان قرر يشتغل على المشروع دا لأن ساعتها كانت الشركات التقنية بدأت تتجه إلى ثقافة إحتكار البرمجيات، وكان وقتها نظام التشغيل الأكثر انتشارا وتطورا هو (يونكس) و دا نظام تشغيل بدأ تطويره في معامل (AT&T) في الستينيات. نظام التشغيل يونكس كان غالي وكمان مُحتكر من (AT&T).
في سنة 1984 ، بدأ ستولمان مشروعه وسماه (جنو) وكان الهدف الأساسي من المشروع هو تطوير نظام تشغيل شبيه بيونكس، ويكون المستخدمين ومطوري البرمجيات قادرين إنهم يستخدموه بحرية تامة ، وعلشان يضمن ستولمان الحرية دي، وضع 4 شروط *: من حق أي حد إنه يشغل نظام التشغيل في أي غرض ، من حق أي حد إنه يدرس البرنامج ويعدّله بحيث إنه يلبي رغباته، من حق أي حد إنه يشارك البرنامج مع أي أشخاص آخرين ، من حق أي حد إنه يشارك النسخ المُعدّلة من البرنامج.
بدأ ستولمان في تطوير نظام تشغيل (جنو) عن طريق إنه يحاكي نظام (يونكس) ، ببساطة بدأ ستولمان والمبرمجين المقتنعين بفكرته إنهم يقسموا نظام (يونكس) لوحدات وبعدين يقوموا باستبدال كل وحدة من (يونكس) بوحدة تانية من برمجتهم ، علشان في النهاية يكون عندهم نظام تشغيل كامل شبيه بيونكس.
لحد نهاية الثمانينيات ماكنش لسه مشروع (جنو) خلص. كان لسّه ناقص جزء في نظام التشغيل (النواة) اللي هو الجزء اللي بيربط بين الهارد وير والسوفت وير.
وطبعا كان كل البرمجيات اللي اتطورت في مشروع (جنو) متاحة على الإنترنت لكل الناس.
نسيب أمريكا ، ونروح لفنلندا. كان فيه طالب فنلندي اسمه لينوس تورفالدز، اشترى كمبيوتر جديد، ماعجبوش ساعتها نظام التشغيل (ميكروسوفت دوس) ولما حاول يستخدم (يونكس) لقاه غالي جدا، وقرر ساعتها إنه يبني نظام تشغيل بنفسه ، وفعلا في سنة 1991 ، شارك تورفالدز نظام التشغيل اللي بدأ فيه مع مجموعة بريدية فيها مبرمجين من دول مختلفة. نظام التشغيل ال تورفالدز حاول يعمله كان عبارة عن دمج بين (نواة) هو ال قام ببرمجتها، مع البرمجيات اللي خرجت من مشروع (جنو) فبقى عنده نسخة أولية من نظام تشغيل كامل.
مهم هنا نذكر إن ثقافة البرمجيات الحرة ال بدأت في الثمانينيات ، خلّت تورفالدز يختار إن نظام التشغيل اللي بيطوره يكون نظام تشغيل حر.
بعد ما بعت تورفالدز النسخة الأولية من نظام التشغيل ال طوره لمجموعة بريدية وشاركه على الإنترنت، بدأت مجموعات تانية من المبرمجين إنهم يساهموا في تطوير نظام التشغيل دا، لحد ما بقى فيه حاجة إسمها (لينكس) وهو إسم مش معبّر، وزي ما بيقول ريتشارد ستولمان إن التسمية الصحيحة هى (توزيعات جنو/لينكس).
النسخة الأولية من نظام التشغيل (جنو/لينكس) ال بعته على المجموعة البريدية كان بيحتوي على 10 آلاف سطر برمجي، دا كان سنة 91، وال10 آلاف سطر دول كتبهم تورفالدز لوحده. دلوقتي بقى فيه ملايين الأسطر البرمجية وفيه مئات الآلاف من المتطوعين ال بيساهموا في تطوير توزيعات جنو لينكس، وشركات تقنية عملاقة بتدعم لينكس سواء عن طريق التمويل أو عن طريق توظيف مبرمجين لتطوير نواة (لينكس).
بعد كدا بدأ مبرمجين تانيين ياخدوا نظام التشغيل ال بدأه ترفالدز، ويطورا فيه ويطلّعوا أنظمة تشغيل مبنيه عليه (توزيعات جنو/لينكس) ، يمكن من أقدمهم كانت سلاكوير ودبيان اللي ظهروا سنة 93.
دي حكاية باختصار مخل عن إزاي إتاحة المعرفة للجمهور تقدر تطور وتنتج مشروعات ضخمة، لينكس دلوقتي موجود في كل حاجة تقريبا، في الموبيلات وإنترنت الأشياء و الخواديم والبنية التحتية للاتصالات.

*https://www.gnu.org/philosophy/free-sw.ar.html

أرشيف الإنترنت، متحف التراث الرقمي

نقدر نعتبر (أرشيف الإنترنت) إنه متحف أو مكتبة للتراث الرقمي، أرشيف بيجمع المعلومات والبيانات من الإنترنت بكل اللغات وبكل الأشكال والصيغ ومن كل مكان.
تخيّل موقع عليه أرشيف لأكثر من 370 مليار صفحة وب و 15 مليون كتاب وملف نصي و أكثر من 6.7 مليون ملف صوتي و تقريبا 5 مليون فيديو و أكثر من 3.3 مليون صورة وحوالي نص مليون برنامج! كل دا في مكان واحد متاح للجمهور تصفحه مجانا، وطبعا كل الأرقام دي بتزيد مع مرور الوقت. وعلشان تفادي فقد الكم دا من البيانات لأي أسباب تقنية أو كوارث طبيعية فيه نسخة احتياطية من (أرشيف الإنترنت) في مكانين مختلفين، واحد في مكتبة الإسكندرية والتاني في أمستردام.
الفكرة اللي (أرشيف الإنترنت) بيعملها هو إنه يجمع الصحفات والمعلومات والبيانات الموجودة على الإنترنت ويحفظها ويخزنها ويتيحها على موقعه في أرشيف شبه الأرشفة التقليدية للورق مثلا. يعني لو فيه موقع عليه محتوى (نص أو صور أو فيديو أو كتب، أي محتوى) يقوم (أرشيف الإنترنت) واخد منه نسخة ويحفظها على خواديمه، بحيث إن حتى لو الموقع دا قفل أو تعرض لمشكلة تقنية أو اتحذف محتواه لأي سبب، يفضل فيه نسخة موجودة منه على (أرشيف الإنترنت).
طبعا دا شرح مخل لمشروع بعظمة (أرشيف الإنترنت).
اللي أسس (أرشيف الإنترنت) هو مبرمج أمريكي إسمه بروستر كاهل (سنة 1996)أسس منظمة غير هادفة للربح بإسم (أرشيف الإنترنت) المنظمة دي عملت برنامج (بوت) يقدر إنه يتصفح مواقع الوب وياخد نسخ من الصفحات ويخزنها تلقائيا من غير تدخل بشري. وقتها لسه ماكنش فيه طريقة متاحة للجمهور إنه يتصفح الأرشيف اللي البرنامج (البوت) دا بيجمعه من الويب، لحد ما المنظمة دي طوّرت أداة (Wayback Machine) ، سنة 2001، والأداة دي نقدر نعتبرها إنها آلة الزمن بتاعت الإنترنت، ومن خلال الأداة دي بقى الجمهور قادر إنه يتصفح الأرشيف ال جمعه البرنامج (البوت) بحيث إن المستخدم يكون قادر إنه يشوف محتوى مواقع الوب في سنين مضت بما فيها المواقع ال قفلت.
أرشيف الإنترنت إتطور مع الوقت وبقى فيه إمكانية أرشفة صفحات الوب والنصوص وملفات الفيديو والكتب والصور والبرمجيات.
بالمناسبة بروستر كاهل هو مؤسس شركة ( Alexa Internet) وإختار الإسم دا في محاولة للجمع بين الإنترنت كتقنية حديثة نسبيا وبين مكتبة الإسكندرية كمستودع للمعرفة في العالم القديم. وسنة 1999 أمازون إشترت ( Alexa Internet) كمان هو عضو مجلس إدارة مؤسّسة التّخوم الإلكترونيّة (EFF) و دي واحدة من أهم وأقدم المنظمات الغير هادفة للربح اللي بتدافع عن الحقوق الرقمية في العالم.

دا موقع أرشيف الإنترنت: archive.org
ودا موقع آلة الزمن: archive.org/web