أنا الآن سعيد ….ولا أريد أن أعرف لماذا!!!

شارك المقال

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

أن تستيقظ صباحا ، لا تعرف ماذا تفعل ولا لماذا استيقظت.
أن تكون بلا هدف بلا حياه بلا معنى.
ان تعش لمجرد انك تعش ، أن تعمل لمجرد أنك تعش ، أن تأكل لمجرد أنك تعش ، أن تحب … تتزوج ..تتعلم … لمجرد أنك تعش ، إذن انت لاتعش.
تمر أياما ربما تصبح شهور ولا أعرف ماذا أفعل
لا أعرف هل الأيام التى تكرر نفسها أم أنا من أتكرر
هل بالفعل” لا أستطيع أن أنزل النهر مرتين ”
أم أنه “لم يعد هناك جديد تحت الشمس”
لا أعرف
الغريب وسط كل هذا أن تجد فجأه ما يسعدك
شيئا ما يجعلنى الآن أبدو سعيدا
لا أعرف ماهو
لكنه يسعدنى
أن تشعر بسعاده تسرى بداخلك ولا تعرف لماذا
هى تزيد ليس فقط لأنك تريد أن تكون سعيدا
لكن لانك لا تمتلك أن توقف أو تزيد تلك السعاده
انك لا تعرف أساسا لما أنت سعيد
أن تقابل الشخص الذى يرسم تلك الأفكار التى تدور بداخلك
ربما تشعر أنه الحبيب
لكنه ليس الحبيب
ربما يكون ذلك الشخص الذى يكمل نصف تفكيرك ونصف خيالك
ربما الصديق
أن تشعر أنك مسؤال عن ما بداخل شخص ما
لم تعرفه سوى من ساعات ، ربما أكثر قليلا
لكنك لا تعرف لماذا تنصب نفسك مسؤولا عنه
لا تعرف لماذا ولا تريد أن تعرف لماذا
أعترف لك انى سعيد الآن ،
أعترف لك انت وليس أنت
اكاد أشعر بتلك السعاده التى بداخلك انت أيضا
هل تعرف لماذا؟
لانك تشعر بما اشعر به الآن
أشعر بسعاده ربما لا تعنى حب
لكنها ربما أكثر من الحب
أجزم أنها ربما أكثر
لا يهمنى هل هى سعاده أم حب ، سيظهر الوقت القادم ماهيتها
أو حتى لا يظهر
دعنا نظل سعداء إلى أن نعرف
لا أعرف ما الذى يدفعنى لكتابة هذه السطور ، كل ما فعلته أن فتحت المكان المخصص للكتابه ووضعت أصابعى على الكيبورد لأجدها تتحرك لت
أنا الآن سعيد ….ولا أريد أن أعرف لماذا!!!

By مو الطاهر ( February 6, 2007 at 5:59 am) · Filed under نفسوياتى, نفسوياتى، أنا، سعيد

أن تستيقظ صباحا ، لا تعرف ماذا تفعل ولا لماذا استيقظت.
أن تكون بلا هدف بلا حياه بلا معنى.
ان تعش لمجرد انك تعش ، أن تعمل لمجرد أنك تعش ، أن تأكل لمجرد أنك تعش ، أن تحب … تتزوج ..تتعلم … لمجرد أنك تعش ، إذن انت لاتعش.
تمر أياما ربما تصبح شهور ولا أعرف ماذا أفعل
لا أعرف هل الأيام التى تكرر نفسها أم أنا من أتكرر
هل بالفعل” لا أستطيع أن أنزل النهر مرتين ”
أم أنه “لم يعد هناك جديد تحت الشمس”
لا أعرف
الغريب وسط كل هذا أن تجد فجأه ما يسعدك
شيئا ما يجعلنى الآن أبدو سعيدا
لا أعرف ماهو
لكنه يسعدنى
أن تشعر بسعاده تسرى بداخلك ولا تعرف لماذا
هى تزيد ليس فقط لأنك تريد أن تكون سعيدا
لكن لانك لا تمتلك أن توقف أو تزيد تلك السعاده
انك لا تعرف أساسا لما أنت سعيد
أن تقابل الشخص الذى يرسم تلك الأفكار التى تدور بداخلك
ربما تشعر أنه الحبيب
لكنه ليس الحبيب
ربما يكون ذلك الشخص الذى يكمل نصف تفكيرك ونصف خيالك
ربما الصديق
أن تشعر أنك مسؤال عن ما بداخل شخص ما
لم تعرفه سوى من ساعات ، ربما أكثر قليلا
لكنك لا تعرف لماذا تنصب نفسك مسؤولا عنه
لا تعرف لماذا ولا تريد أن تعرف لماذا
أعترف لك انى سعيد الآن ،
أعترف لك انت وليس أنت
اكاد أشعر بتلك السعاده التى بداخلك انت أيضا
هل تعرف لماذا؟
لانك تشعر بما اشعر به الآن
أشعر بسعاده ربما لا تعنى حب
لكنها ربما أكثر من الحب
أجزم أنها ربما أكثر
لا يهمنى هل هى سعاده أم حب ، سيظهر الوقت القادم ماهيتها
أو حتى لا يظهر
دعنا نظل سعداء إلى أن نعرف
لا أعرف ما الذى يدفعنى لكتابة هذه السطور ، كل ما فعلته أن فتحت المكان المخصص للكتابه ووضعت أصابعى على الكيبورد لأجدها تتحرك لتكتب تلك الكلمات
هل ترى أنها بلا معنى ؟؟
ربما لا
هل ترى أنها غير مترابطه وغير مرتبه ؟؟
أنا أيضا
لماذا إذن أنشرها فى مدونتى؟؟
لا أعرف
كل ما أعرفه أنى أريد أن أتحدث كثيرا ، فى كل شيىء وعن أى شيىء ، أريد أن أتحدث الآن
وأنت … أنا الآن سعيد
كتب تلك الكلمات
هل ترى أنها بلا معنى ؟؟
ربما لا
هل ترى أنها غير مترابطه وغير مرتبه ؟؟
أنا أيضا
لماذا إذن أنشرها فى مدونتى؟؟
لا أعرف
كل ما أعرفه أنى أريد أن أتحدث كثيرا ، فى كل شيىء وعن أى شيىء ، أريد أن أتحدث الآن
وأنت … أنا الآن سعيد